مكي بن حموش
3896
الهداية إلى بلوغ النهاية
فهديته فلا سلطان لي « 1 » عليه « 2 » . فهذا على قراءة من فتح اللام في " المخلصين " « 3 » ، فأما من كسرها « 4 » فمعناه : إلا من أخلص طاعتك بتوفيقك إياه إلى ذلك فلا سبيل [ لي « 5 » ] عليه . قال الضحاك : هم المؤمنون لا سبيل له عليهم « 6 » . ثم قال تعالى : هذا صِراطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ [ 41 ] . [ أي « 7 » ] : هذا طريق « 8 » مرجعه إليّ فأجازي كلا بأعمالهم ، لقوله إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ « 9 » وهذا تهديد ووعيد « 10 » بمنزلة قول الرجل لمن يتواعده : طريقك [ هذا « 11 » ] علي . هذا قول
--> ( 1 ) " فلا سلطني " . ( 2 ) وهو قول ابن جرير . انظر : جامع البيان 14 / 83 والمحرر 10 / 130 . ( 3 ) وهي قراءة نافع وأبي جعفر وعاصم وحمزة والكسائي . انظر : السبعة 348 والحجة 359 والتيسير 128 والتفسير الكبير 19 / 192 والجامع 10 / 20 والنشر 2 / 95 وتحبير التيسير 127 . وفي المحرر 10 / 128 قلب : جعل قراءة الفتح لمن قرأ بالكسر والعكس . ( 4 ) " ق " : " اكسرها " . وهي قراءة ابن كثير وأبي عمرو وابن عامر . انظر : السبعة 348 والحجة 358 والتيسير 128 والتفسير الكبير 19 / 192 والجامع 10 / 20 ، والنشر 2 / 295 وتحبير التيسير 127 . ( 5 ) ساقط من " ق " . ( 6 ) انظر : قوله في جامع البيان 14 / 33 والدر 5 / 79 . ( 7 ) ساقط من " ق " . ( 8 ) ط : " الطريق " . ( 9 ) الفجر : 14 . ( 10 ) " ط " : " الوعد وتهدد " . ( 11 ) ساقط من " ط " .